๑ ۩۞۩๑ رحيق الشمس - السفـــ13ـــير ๑۩۞۩๑
أجد نفسي بين طيات صفحاتي .. ممسكاً بالقلم أحاول فيها كبت جماح حرفي الذي يأبى إلا أن يكون ظاهراً فما في القلب سيكون هنا ..

معلومات المدون:
الإسم : عبدالله العبدلي
البلد : السعودية
(اعرض صفحتي)

عن المدونة:
عندما أحلق بكلماتي فأنا أعني ما بداخلي .. فأنا أحب الإنطلاق .. وقد تحمل كلماتي ما يعجز عن نطقها لساني فتجدوني أحلق في عالم الأحلام الذي أعتبره عالمي .. مع أني متيقن أنه نفس عالمكم http://w

:: قضية رأي عام

 
 
 
قضية رأي عام

 

 


من العنوان يعرف فحوى موضوعي (( قضية رأي عام )) بمعنى أن الموضوع يمس الجميع , وجميعاً نملك رأي يعنينا في المقام الأول , ومن حيثيات الموضوع لابد أن نكون ذو كلمة جادة نبين فيها عن رأينا بكل جرأة وبكل مصداقية ..

ما يعرض الآن في شاشة الشرق الأوسط ( MBC1 ) مسلسل يحكي قضية مهمة , تواجدت في مجتمعاتنا العربية بأشكالها وأنواعها , مع العلم أن القضية في أبعادها واحده , فلن تتغير بتغير مسبباتها ولن تتغير بتغير شرائح السالكون في هذا الطريق ..

المسلسل يحاكي قضية شائكة من عدة نواحي .. ومن المؤكد أن هناك شريحة كبيرة من المجتمع يشاهد حالياً أحداث هذا المسلسل , لكن .. ماهي نظرتهم لتلك الفتيات ؟

ودعونا الآن نتعرف على ما هي القضية التي تناولها المسلسل بكل جراءة وبكل موضوعية , حيث انه أول مسلسل صيغ بطريقة تصل إلى قلب المشاهد العربي وتناشد ضميره الحي بالإعتراف بأن مثل هذه القضايا لابد أن نتعامل معها بكل حياديه وبما يتوافق مع شريعتنا الإسلامية من حيث الحكم ومن حيث المعامله ..

القصة ( القضية ) : أن هناك ثلاثة فتيات تعرضن للإغتصاب تحت الإكراه وتحت تهديد السلاح بعد أن تم خطفهم .. ثم ينتقل سياق سيناريو المسلسل لرسم إنطباع أهل المجني عليهم بعد وضحت الصورة لبعضهم وكيف ان هذا يعتبر عار يوسم به الجبين فاختلفت طرق التعامل مع كل واحده منهم على حسب البيئة التي تنتمي لها هذه العائلة ..
 وكيف أن هؤلاء الفتيات قد تعرضن لنظره دونية أو نظرة إشمئزازيه من قبل المجتمع المحيط بهم وكأن لهم يد في هذا الموضوع ..


إلى هنا نقف .. لأننا لا نعلم ما سيتلو هذه الأحداث من سيناريو .. لكننا سنأخذ بما لدينا من قضية لنكون أكثر حرصاً وأكثر تقبلاً لا سمح الله لمثل هذه القضايا ..


 

 


أولاً .. من الناحية الشرعية :

قال تعالى : { ولا تقربوا الزنا إنه كان فاحشة وساء سبيلا }
قال تعالى : { وَالَّذِينَ لا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ وَلا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلا بِالْحَقِّ وَلا يَزْنُونَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَانًا إِلا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا }


ويكفي في قبح الزنا أن الله سبحانه وتعالى مع كمال رحمته شرع فيه أفحش القتلات وأصعبها وأفضحها , وأمر أن يشهد عباده المؤمنون تعذيب فاعله .
ومن قبحه أن الله فطر عليه بغض الحيوان البهيم الذي لا عقل له , كما ذكر البخاري في صحيحه عن عمرو بن ميمون الأودي قال : رأيت في الجاهلية قردا زنى بقردة , فاجتمع عليهما القرود فرجموهما حتى ماتا , وكنت فيمن رجمهما .

وكان سيدنا الإمام أحمد رضي الله عنه كثيرا ما ينشد :
تفنى اللذاذة ممن نال صفوتها ؛؛؛ من الحرام ويبقى الخزي والعار     
تبقى عواقب سوء في مغبتها ؛؛؛ لا خير في لذة من بعدها النار


وتستمد بلادنا أحكامها وقوانينها من شرع الله وسنة نبيه ، وفيه أن المفسدين في الأرض يجب فيهم القصاص ، قال تعالى : ( إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الأرض فسادا أن يقتلوا أو يُصلبوا أو تُقطع أيديهم وأرجلهم من خلاف أو ينفوا من الأرض ذلك لهم خزي في الدنيا ولهم في الآخرة عذابٌ عظيم ) .
وهذا الفعل المشين من إختطاف وتهديد واغتصاب يعد ايضاً نوع من انواع الحرابة

 

ثانياً .. من حيث المعاملة :

ولعل جرائم الشرف لم تكن يوماً في جانب المرأة والإنسانية المثلى ، ولم نوفق البتة في إنصاف المرأة أو في ترقيتها إنسانياً أو إعطائها شيئاً من حقوقها المعترف بها شرائعياً ودولياً ، برغم كل تلك البلاغة الفقهية التي تحاول تجميل وتزويق وإخفاء واقع مر ومؤلم وراءها .
أنا لا أسوق الإتهام لنا كمجتمع متمدن أو متحضر .. وإنما أضع مشكلة تعبنا من مجها كثيراً دون أن يتغير هناك شيء , فنظرتنا التي تعاني منها المرأة أو الفتاة المغتصبة تبقى نسبية لكن لها وقعها الكبير وأثرها الغائر الذي من الصعب أن يغادر تلك النفس المغرر بها .
ولكم أن تلاحظوا تلك القسوة من الأهل ومن المجتمع المحيط بالرغم أنه ليس لديهم لا حول ولا قوة لمجابهة أولائك المغتصبين ..
ولو أفلتت الضحية من حد القتل الأسري ، وهذا أمر نادر مع أنه حادث في بعض المجتمعات ، فهناك مقصلة أكثر ذبحاً لو صدقنا في التعبير وهو المجتمع الذي ربما أشبع في التخلف الفكري الواقع بين العادات والقبلية المقيتة في مثل هذه القضايا وبصور متعددة , فأولائك المغتصبات مثلاً لن يتقدم لهن أحد لأنها في نظرهم مشتركة في القضية , وغيرها من صور .. التي أتمنى أن تشاركوني بها

 


دعونا نستفيض في الموضوع ونحاول جمع رؤى أكبر شريحة من مجتمعنا .. هذا بالإضافة لمعرفة أراء فتياتنا فيما حدث في هذا المسلسل .. وما هي معاناتهم كونهم أكثر من يعانون من مثل هذه القضية فهي فعلاً ( قضية رأي عام ) والله يستر عليكم اخواتنا الكرام ويحفظكم إن شاء الله


لكم أرق التحايا وأعظمها

 

 

(3) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 03 صفر, 1429 10:25 ص , من قبل alatlaal2006

الفاضل السفير 13
أولا تحية إكبار وتقدير لفكرك الراقي
نعم هي قضية مهمة جدا وشائكة وهي قضية يصعب الحكم فيها لنصاب طرف معين
قال الله في محكم كتابه الكريم سورة النور

{سُورَةٌ أَنزَلْنَاهَا وَفَرَضْنَاهَا وَأَنزَلْنَا فِيهَا آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ لَّعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ 1 الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِّنْهُمَا مِئَةَ جَلْدَةٍ وَلَا تَأْخُذْكُم بِهِمَا رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَائِفَةٌ مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ }

تقدم ذكر الزانية على الزاني لقدرة المرأة على إغواء الرجل > إذن السبب الأول هنا المرأة
ومن ثم المجتمع > كلكم راع وكل راعٍ مسوؤل عن رعيته <

الفساد الخلقي نتاج بيئة متردية القيم والمبادئ السوية والبعد وهوالأهم في الدرجة الأولى
بالتمسك شرع الله ومدرسة السنة المحمدية

الأفلام الإباحية والإعلام المنفتح المتدهور ههههههه بحجة الحضارة والرقي
والمسلسلات الهابطة بمحتواها الفارغ في أكثر من دولة عربية، وأصبح ظاهرة خبيثة تأكل ما تبقى من أخلاق أمتنا الإسلامية.

لا أحمل الجاني الذنب كله فهو معذور فيما أجتهد إليه من ارتكاب التحرش و الاغتصاب وغيره من
الرذائل فالفقر والبطالة الذي أدَّت إلى عدم استطاعة الشباب على الزواج، ومن ثَمَّ الانحراف، كذلك الخلاعة والزي المثير للفتيات والنساء، والإثارة الإعلامية

ولكني أحمل الآباء والأمهات ومن ثم بنات جنسي ذلك الأثم والذنب كله > مؤمنة تمام الإيمان بان المرأة أو الفتاة الخارجة عن التمسك بشرع الله وأوامره فيما نص عليه كتاب الله وسنة نبيه
لما وصل بها الحال لذلك > قليل ما نسمع عن فتيات اغتصبن أو تحرش < بهم وهم ملتزمات القوانين المشروعة لهم
أنظر أخي الكريم السفير
ما آل عليه حال الفتيات في الأسواق والمحال التجارية كاسيات عاريات متبرجات متغنجات بالقول


وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُ


اضيف في 22 صفر, 1429 02:13 م , من قبل alsafer13

alatlaal2006

أجدني عاجز عن الرد .. فقد ذهلت لقدرتك على تفيد الأمور .. ووضعها ضمن منظور ( الأحق فالأحق ) , وبروزتها بما أمرنا به من قبل الشارع سبحانه وتعالى ..

أجدني أمام كاتبه مليئة بالقدرة على القراءة وفهم المحتوىوالمقدرة أيضاً على الرد بما يوازي الموضوع , لا تقل روعة عنه وربما فاضت وجادت بما لم استطع ذكرة ..

اختي الكريمه .. جميع ما حملتي إليه هو صحيح , وجميع ما تطرقتي إليه هي أشياء أسهمت في نمو تلك الظاهرة المقيته ..

ونستنتج من كل ذلك .. أن المجتمع الذي نعيش به الآن هو المتسبب الأول في ظهور تلك المعضلة والتي لن ننفك منها إلا إذا أخفينا معالمها ... المحطات الفضائية الماجنة والغنائية الفاضحة والأفلام الإباحية والغرامية والمسلسلات الداعية لتشتيت فكر المشاهد العربي وما إلى ذلك من برامج ترفيهيه أقل ما يقال عنها أنها تافهه لأبعد الحدود ..

بالإضافة لما يحمله مجتمعنا من تحضر زائف .. غريب بعض الشيء , يبذه العاقل قبل الجاهل ..

ومع كل ذلك نجد الأسرة مشاركة في هذا الموضوع وذلك بالتنازل عن بعض المباديء التي تحمي أطفالنا وصغارنا وحتى سفهائنا

نسأل الله الستر والعافية لجميع نسائنا وشبابنا .. وأن يحفظهم ويحميهم


شكراً لردك الذي نثر الثلج على صفحتي الساخنة

تقبلي ودي واحترامي وجيرتي .. ولك الورد


اضيف في 10 ربيع الأول, 1429 10:08 ص , من قبل قلم لايعرف الصمت

بدون شواهد وأستشهادات
بدون قيود أو حتى تصريحات
أنا مع كل ماذكر سابقا
أن المجتمع هو سبب تردي حالنا
ولكن هنالك أمر يغفل عنه الجميع
أو حتى يتغافل وهو
أن الفتيات حينما أعلنوا سفورهم
وحتى لبسهم وتصرقاتهم الماجنه
كان تعبيرا عن أعتراضهم لواقع صعب
وهو العيش في مجتمع ذكوري 100%
فالولد في مجتمعنا العرب يزني ويخطئ
ولا ذنب عليه لأنه ذكر ولا عار عليه
ولكن البنت اذا اعترضت على حقها
كرفض زوج لا ترضاه أو رفض حكم جائر
أصبح الموت أحق عليها من أن تعيش حره
ومعلومة أضيفها
لم يتوقف التحرش الجنسي والاغتصاب على الغرباء
بل حتى على الأقارب والأبناء
وحتى على الزوجة
فكم مره سمعنا أن زوج أغتصب زوجته
قد يقول البعض حق له
ولكن جميع الديانات لا تسمح
بأخذ الشيء دون رضى المأخوذ منه
ولكن ستبقى هذه القضايا في طي الكتمان
طالما المجتمع يوبخ ناشرها
ويتهم المفعول به بالفساد
وأن كانت امرأة فعليها أن تحضر ولي
أو حتى تستنزف قواها لتطلب من المسئولين
أن يستمعوا لشكوها
وأن وقف رجل في صفها
صار ديوث ،خول،فاسد،عديم الرجوله
لكونه ساندها في بث شكوها
واقع مجتمعنا العربي مر ومتخلف
رغم التصوير المتحضر ظاهريا
والتحضر عندهم فقط "جنس"و"أنحلال أخلاقي"




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية



دفتر زوار .. رحيق الشمس

القوائم البريدية لــ رحيق الشمس

القائمة البريدية
القوائم البريدية لــ رحيق الشمس
الإسم الكامل:
البريد الإلكتروني:
اشترك الآن
إلغاء الإشتراك
نماذج بريدية .. alsafer13

عداد الزوار






الرجاء طباعة ملاحظتك في النموذج التالي ثم الضغط على اللوحة في المكان الذي تريد تعليق ملاحظتك فيه.
شكل الملاحظة:
أكتب ملاحظتك:
كلمة السر: