لا يوجد وقت للعيش بسعادة نحن نقنع أنفسنا بان حياتنا ستصبح أفضل بعد أن نتزوج ونستقبل طفلنا الأول، او طفلا آخر بعده ومن ثم نخبر أنفسنا بأننا سوف نكون في حال أفضل , عندما نحصل على سيارة جديدة ، ورحلة سفر , وأخيرا أن نتقاعد الحقيقة انه لايوجد وقت للعيش بسعادة أفضل من الآن فإن لم يكن الآن ، فمتى إذاً ؟ كنت دائماً أقول أن الحياة الحقيقية هي على وشك أن تبدأ ولكن في كل مرة كان هناك محنة يجب تجاوزها ، عقبة في الطريق يجب عبورها ، عمل يجب انجازه ، دين يجب دفعه ، وقت يجب صرفه .. كي أبدأ الحياة ولكني أخيرا بدأت أفهم بان هذه الأمور كانت هي الحياة . لا تنتظر .. لا تنتظر .. لا تنتظر .. لا تنتظر .. لا تنتظر .. لا تنتظر .. لا تنتظر .. السعادة الآن فكر واجب على هذه الأسئلة: لا يوجد وقت للعيش بسعادة , أفضل من الآن الفائزون يتم نسيانهم بعد فترة قصيرة فكر بهذا .. للحظة وأنت ،, نعم انت ... إلى أي مجموعة من المجموعتين أعلاه تنتمي؟ دعني أساعدك أنت لست من ضمن أولائك الأكثر شهرة في العالم ، ولكنك احد الأشخاص الذين تذكرتهم عندما رغبت في كتابة هذا الموضوع لهم في وقت مضى ، كان هناك تسعة متسابقين في اولمبياد سياتل ، وكان كل المتسابقون معوقون جسديا أو عقليا ، وقفوا جميعا على خط البداية لسباق مئة متر ركض فجلست بجنبه فتاة منغولية ، وضمته نحوها وسألته : أتشعر الآن بتحسن ؟ فنهض الجميع ومشوا جنبا إلى جنب كلهم إلى خط النهاية معا لأننا جميعنا نعلم في دواخل نفوسنا بان الحياة هي أكثر بكثيرمن مجرد أن نحقق الفوز لأنفسنا اخواني اخواتي ..
ومن ثم نصاب بالإحباط لان أطفالنا مازالوا صغارا ، ونؤمن بان الأمور ستكون على مايرام بمجرد تقدم الأطفال بالسن
ومن ثم نحبط مرة أخرى لان أطفالنا قد وصلوا فترة المراهقة الآن ، ونبدأ بالاعتقاد بأننا سوف نرتاح فور انتهاء هذه الفترة من حياتهم .
حياتك مملوءة دوما بالتحديات ، ولذلك فمن الأفضل أن تقرر عيشها بسعادة اكبر على الرغم من كل التحديات
وجهة النظر هذه ساعدتني أن افهم لاحقا بأنه لا وجود للطريق نحو السعادة ..
السعادة هي بذاتها الطريق ... ولذلك فاستمتع بكل لحظة
لاتنتظر ..
أن تنتهي المدرسة ، كي تعود من المدرسة
أن يخف وزنك قليلا ، او أن تزيد وزنك قليلا
أن تبدأ عملك الجديد ، او أن تتزوج
أن تبلغ مساء الجمعة ، أو صباح الأحد
أن تحصل على سيارة جديدة او على أثاث جديدة
أن يأتي الربيع أو الصيف أو الخريف أو الشتاء , أو تحل بداية الشهر أو منتصفه
أن يتم إذاعة أغنيتك على الراديو
أن تموت ، أن تولد من جديد ، كي تكون سعيدا
هي رحلة وليست محطة تصلها
لا وقت أفضل كي تكون سعيدا أكثر من الآن
عش وتمتع باللحظة الحاضرة
' القائل مجهول '
1- ما أسماء الأشخاص الخمسة الأغنى في العالم ؟
2 - ما أسماء ملكات جمال العالم للسنين الخمس الماضية ؟
3 - ما أسماء حملة جائزة نوبل للسنين العشر الماضية ؟
4- ما أسماء حملة اوسكار أفضل ممثل للسنين العشر الماضية ؟
لاتستطيع الإجابة ؟ أنها اسئلة صعبة اليس كذلك ؟
لاتخف ,، لا احد يتذكرهم جميعا
التهليل يموت ويختفي ويضمحل
الجوائز يسكنها الغبار
فإن لم يكن الآن ، فمتى إذاً ؟
الآن اجب عن هذه الأسئلة :
- 1 أعط أسماء ثلاثة أساتذة اثروا عليك في حياتك الدراسية .
- 2 أعط أسماء ثلاثة أصدقاء وقفوا معك في وقت شدتك .
- 3 فكر في بعض الأشخاص الذين جعلوك تفكر بأنك شخص مميز .
- 4 أعط أسماء خمسة أشخاص يعجبك قضاء وقتك معهم .
هذه الأسئلة أسهل من تلك ، أليس كذلك ؟
الأشخاص الذين يعنون لك شيئا في الحياة ، لا احد ينعتهم بأنهم الأفضل في العالم , ولم يفوزوا بالجوائز وليسوا من أغنى أغنياء العالم
هؤلاء هم الذين يهتمون لك ، ويعتنون بك ، ويتحدون الظروف للوقوف إلى جانبك وقت الحاجة
الحياة قصيرة جدا
وانطلق مسدس بداية السباق ، لم يستطع الكل الركض ولكن كلهم أحبوا المشاركة فيه
وأثناء الركض انزلق احد المشاركين من الذكور، وتعرض لشقلبات
متتالية قبل أن يبدأ بالبكاء على المضمار
فــ سمعه الثمانية الآخرون وهو يبكي
فابطأوا من ركضهم وبدأوا ينظرون إلى الوراء نحوه
وتوقفوا عن الركض وعادوا إليه .. عادوا كلهم جميعا إليه
فقامت الجماهير الموجودة جميعا وهللت وصفقت لهم ، ودام هذا التهليل والتصفيق طويلا
الأشخاص الذين شاهدوا هذا ، مازالوا يتذكرونه ويقصونه .. لماذا ؟
الأمر الأكثر أهمية في هذه الحياة هي أن نساعد الآخرين على النجاح والفوز، حتى لو كان هذا معناه أن نبطئ وننظر إلى الخلف ونغير اتجاه سباقنا
وقتك لك عشه بكل سعاده , وعشه الآن ولا تأخره للغد ... واستشعر طعمها
..... من الإيميل .....
الاربعاء, 29 محرم, 1429
أضف تعليقا
اضيف في 22 صفر, 1429 01:44 م , من قبل alsafer13
flowerr20
تفكير سليم ومنطقي .. يجب علينا البحث عن السعادة .. وعيشها بكل تفاصيلها بما يمليه علينا ديننا الإسلامي وبالطرق المشروعة.
وتأكدي أن تلك الظروف هي تذكرة عبور للقادم الأجمل دائماً , لكن ما يشوه تلك السعادة البعض ممن لا يريدون الخروج من بوتقة الحزن أو تلك ( الخيمة ) التي جعل منها حدوداً له لكي لا تخرج أفراحه نطاقها , ومن ثم تتأصل داخلة أنانية الفرح فيبقى كما هو إنسان كئيب رغم ما حباه الله له من السعادة التي يستطيع أن يظهرها .
كوني الشمس .. تنير مدونتي كلما حضرت
لك الورد والكثير من الود
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية










اخي احيانا الانسان يمر بظروف صعبه
يحاول ان يبتسم لكنه لايستطيع
لكن عندما يتذكر ذكريات ترسم الامل
فانه سوف يبتسم
السعاده موجوده لكن في داخلنا
علينا ان نبحث عنها