أم هَلْ عَرَفْتَ الدَّارَ بعدَ تَوَهُّـمِ
يَا دَارَ عَبْلـةَ بِالجَواءِ تَكَلَّمِـي
وَعِمِّي صَبَاحاً دَارَ عبْلةَ واسلَمِي
فَوَقَّفْـتُ فيها نَاقَتي وكَأنَّهَـا
فَـدَنٌ لأَقْضي حَاجَةَ المُتَلَـوِّمِ
وتَحُـلُّ عَبلَةُ بِالجَوَاءِ وأَهْلُنَـا
بالحَـزنِ فَالصَّمَـانِ فَالمُتَثَلَّـمِ
حُيِّيْتَ مِنْ طَلَلٍ تَقادَمَ عَهْـدُهُ
أَقْـوى وأَقْفَـرَ بَعدَ أُمِّ الهَيْثَـمِ
حَلَّتْ بِأَرض الزَّائِرينَ فَأَصْبَحَتْ
عسِراً عليَّ طِلاَبُكِ ابنَةَ مَخْـرَمِ
عُلِّقْتُهَـا عَرْضاً وأقْتلُ قَوْمَهَـا
زعماً لعَمرُ أبيكَ لَيسَ بِمَزْعَـمِ
ولقـد نَزَلْتِ فَلا تَظُنِّي غَيْـرهُ
مِنّـي بِمَنْـزِلَةِ المُحِبِّ المُكْـرَمِ
كَـيفَ المَزارُ وقد تَربَّع أَهْلُهَـا
بِعُنَيْـزَتَيْـنِ وأَهْلُنَـا بِالغَيْلَـمِ
إنْ كُنْتِ أزْمَعْتِ الفِراقَ فَإِنَّمَـا
زَمَّـت رِكَائِبُكُمْ بِلَيْلٍ مُظْلِـمِ
أضف تعليقا
من الجزائر

العزيز عبد الله ما أجملها من قصيدة.
دمت مبدع كما عودتنا وتحيــــــــــاتي اليــــــــاسمينية.
يــــــــــاسمينة.
من المملكة العربية السعودية

maysaa
ميساء
أهلاً وسهلا بك كأول زائرة لـ (رحيق بسمه )
وددت من طرح بسمتي هذه أن ألقي الضوء على السرقات الادبية ولكن بطريقة باسمه علنا نصل للكف عن هذه العادة السيئة
وأنا اعتذر لعنتر بن شداد عن سرقة نصه .. إلا هو وينه ما ينشاف ؟؟؟
يسعدك ربي أختي ميساء
أنرتي متصفحي .. كوني بصحة وسعادة
من المملكة العربية السعودية

fleuredujasmin
الياسمينه
حضورك يسعدني كثيراً , وتواصلك يأجج الحماس داخلي بالتواجد اكثر
أختي الكريمة أراكم حملتموني القصيدة .. وهي ليست لي
وغنما اردت رسم بسمه فيما يحدث من سرقات
لك كل الورد
من المغرب

بجد شئ جميل فوق الوصف
اخي
و ان شاء الله ساتابع كل جديدك
يعطيك العافية
من المملكة العربية السعودية

حياك اختي فردوس
سنا زيارتك اضاء جميع مدونتي
فكوني بالقرب دائماً
جميع ما يطرح هنا يسعدني ان تشاركوني فيه
وكل أملي ان تكوني بصحة وعافية
من لبنان

بدون أفيشات أو عناوين عريضة
بدون منمقات أو محسنات صورية
هذه عادة ليست مستحدثه
ولكن ليست قديمة عند الشعب العربي
الذي أعتاد على النقل بعد أن كان يخترع
والاكثر دهاء هو قدرته على السرقة بكل
واقحة،وبجاحة،وأستعلاء،وعين لاتعرف الخجل
ومن ثم ينسب المسروق للسارق
والامر هذا لا يتوقف على لمائم القوم
أو حتى على صغار وتوافه الشعب
بل كبارنا الأفاضل ايضا يسرقون
فكم من كاتب كبير نص كتاباته من طلابه
وكم من صحفي عظيم الشأن لا يعرف الضاد من الظاء
وكم من أعلامي يدعي الثقافة لا يوجد وسط جمجمته عقل
والأمثله كثير في مجتمعنا
من شعراء وأدباء وحتى علماء
لم تكن أنجازاتهم من أنجازهم
لكنه تمكن من لصق اسمه عليها
وتأكيدها لدى الحكومات
بعد أن دفع من تحت المنضدة المبلغ المطلوب
من مصر

هههههههههههه
أخي الغالي
كمت عودتنا السخرية من عداتنا التي إعتدنا عليها في أيامنا هذه
في عصر النت بقي من الصعب أن تعرف هذا إبداعك أو إبداع غيرك
لأن الموضوع أصابح نسخ و لصقة
دمت بود
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية












من سوريا
لو يعلمون فقط ان الحجر الاصم مهما تدثر بورق الذهب سينكشف يوما معدنه الباهت وينتهي متدحرجا الى اسفل الوادي .. اما يسند جحرا لفأر او يرمى في مستنقع راكد بين الطحالب
الشعر الموزون له نكهة خاصة كقهوة الصحراء.. استمتعت بالقصيدة كثيرا
دام قلمك
دمت بود
ميساء